جريمة قبلاط : التحريات تكشف تضاربا ومغالطات و’سر كبير’ وراء الطفلة … التفاصيل !

قالت ريم غربال الداهش، محامية المتهمين في قضية طفلة قبلاط، إن في القضية ‘سر كبير’، مطالبة باعادة التحقيق مع الطفلة المتضررة للكشف عن الحقيقة بعد تناقض روايتها مع القرائن والشهود، وفق تعبيرها، في تصريح أدلت به لجريدة الصباح في عددها، الورقي، الصادر اليوم الأحد 16 سبتمبر 2018.وقالت أنه لا يوجد اي دليل مادي أو شهادة شهود يمكن أن تدين المتهمين (8 أشخاص، 4 محل ايقاف و4 بحالة سراح) معتبرة ان الدليل الوحيد الذي جعل اصابع الاتهام تتجه نحوهم هي تصريحات الطفلة المتضررة، أنها أدلت بإسمائهم وتورطهم في عملية الاعتداء والاختطاف.‘تصريحات ومغالطات’وقالت الداهش إن ”تصريحات الطفلة ‘متضاربة’ وتحمل في طياتها مغالطات وهو ما اثبتته نتائج الفحوصات الطبية حيث بينت التقارير ان المتضررة لم تتعرض لأي اعتداء جنسي مهما كان، كما ان الشهود الذين تم الاستماع اليهم أكدوا أن الطفلة لم تكن متواجدة بحفل الختان مثلما ذكرت الطفلة في تصريحاتها وحتى أن اسمي المتهمين اللذين ذكرتهما والتي ادعت انهما كانا متواجدين بالحفل نفاه صاحب الحفل الذي أكد أنهما لم يكونا حاضرين”.وتابعت محامية المتهمين، ريم غربال الداهش، قولها: ”الطفلة صرحت أنه بتاريخ الحادثة وتحديدا عند منتصف الليل تعرضت هي ووالدتها وجدتها للاعتداء من قبل مجموعة المتهمين وادلت بأسماءهم جميعا وذكرت أن من بادر بالاعتداء عليها هو عون الأمن حيث قام بجرها من شعرها، في المقابل أثبتت التسجيلات وكاميرات المراقبة التابعة لوزارة الداخلية أن عون الأمن المذكور، كان بتاريخ الحادثة متواجدا بمركز الأمن الوطني ببوعرادة (سليانة) وغادره عند منتصف الليل و25 دقيقة تقريبا، متجها الى مسقط رأسه اي أنه حين وقوع الحادثة كان العون متواجدا بمقر عمله ويهم بالمغادرة”، وهو ما اعتبرته المتحدثة ‘مغالطة’ لا تنسجم وتصريحات المتضررة.‘سرّ الجريمة عند المتضررة’وأشارت المحامية، إلى أن الطفلة وراءها ”سر كبير’ في علاقة بالقضية وفق تقديرها، وطالبت باعادة استدعائها للتحري معها امام قاضي التحقيق للادلاء بحقيقة ما حصل لأن ما روته لا يستقيم من الناحية الواقعية، وفق تعبيرها، واعتبرت أن سرّ القضية عند الطفلة ورجحت أنها تملك معطيات عديدة أخفتها ولم تدل بها للسلطات القضائية وأنها تتستر على عديد المعطيات التي من شأنها تم تفك لغز العملية، حسب رأيها.يشار الى أن التهم الموجهة للمتهمين وعددهم 8، تتعلق اجمالا بالقتل العمد والقتل المقترن بجريمة اخرى، وتكوين وفاق قصد الاعتداء على الاملاك والاشخاص، وتحويل وجهة قاصر سنها دون 18 سنة، وتتعلق قضية القتل، بقتل جدة المتضررةووالدتها التي توفيت مؤخرا بالمستشفى.

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.