اصدار بطاقة جلب ضد وزيرة الشباب والرياضة ماجدولين الشارني !

أكّدت المحامية ليلى الحداد، أنه من المنتظر أن يصدر قاضي التحقيق خلال اليومين القادمين، بطاقة جلب في حق وزيرة الشباب والرياضة، ماجدولين الشارني.وقالت الحداد في تصريح لـ “الرأي الجديد” اليوم الأربعاء 10 أكتوبر 2018، إنّ الوزيرة تخلّفت أمس الثلاثاء، مجدّدا عن الحضور أمام قاضي التحقيق لإجراء مكافحة بينهما، مؤكدة أنها تسلّمت الاستدعاء الثاني من قاضي التحقيق للمثول أمامه، وأنها لم تحضر مثل المرة الأولى والتي كانت بتاريخ 26 سبتمبر 2018.وشدّدت محدثتنا، على أنّ الإجراء القانوني المعمول به بعد توجيه الاستدعاء الثاني وعدم حضور صاحبه هو إصدار بطاقة جلب.وأوضحت محامية شهداء وجرحى الثورة، أنّه من غير المستبعد كذلك، أن يصدر قرار بتحجير السفر ضدّ ماجدولين الشارني.يشار إلى أنّ الحداد كانت قد كشفت، أن النيابة العمومية أحالت وزيرة الشباب والرياضة ماجدولين الشارني، على التحقيق.ويذكر أنّ الوزيرة كانت قد صرّحت في أحد البرامج التلفزية أنّ المحامية ليلى الحداد، تقاضت بصفتها محامية أجرة من كل عائلة شهيد تقدر بـ 5 آلاف دينار وأنّ ذلك يعني أنها تقاضت 5 مليون دينار، مشيرة إلى أن ذلك كذب وتشويه.

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اصدار بطاقة جلب ضد وزيرة الشباب والرياضة ماجدولين الشارني !

أكّدت المحامية ليلى الحداد، أنه من المنتظر أن يصدر قاضي التحقيق خلال اليومين القادمين، بطاقة جلب في حق وزيرة الشباب والرياضة، ماجدولين الشارني.وقالت الحداد في تصريح لـ “الرأي الجديد” اليوم الأربعاء 10 أكتوبر 2018، إنّ الوزيرة تخلّفت أمس الثلاثاء، مجدّدا عن الحضور أمام قاضي التحقيق لإجراء مكافحة بينهما، مؤكدة أنها تسلّمت الاستدعاء الثاني من قاضي التحقيق للمثول أمامه، وأنها لم تحضر مثل المرة الأولى والتي كانت بتاريخ 26 سبتمبر 2018.وشدّدت محدثتنا، على أنّ الإجراء القانوني المعمول به بعد توجيه الاستدعاء الثاني وعدم حضور صاحبه هو إصدار بطاقة جلب.وأوضحت محامية شهداء وجرحى الثورة، أنّه من غير المستبعد كذلك، أن يصدر قرار بتحجير السفر ضدّ ماجدولين الشارني.يشار إلى أنّ الحداد كانت قد كشفت، أن النيابة العمومية أحالت وزيرة الشباب والرياضة ماجدولين الشارني، على التحقيق.ويذكر أنّ الوزيرة كانت قد صرّحت في أحد البرامج التلفزية أنّ المحامية ليلى الحداد، تقاضت بصفتها محامية أجرة من كل عائلة شهيد تقدر بـ 5 آلاف دينار وأنّ ذلك يعني أنها تقاضت 5 مليون دينار، مشيرة إلى أن ذلك كذب وتشويه.

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.